الطفل مش لازم يخاف عشان يتعلم ويتربى!
في بوست منتشر بيتكلم عن إن ازاي التربية القديمة والضرب والزعيق والخوف من الأب هما اللي بيربوا والكلام الجديد والتربية الحديثة دي أكبر كدبة وخدعونا بيها، إلخ..
في الحقيقة مش بالضرورة نوضح مميزات ولا نذكر عيوب لأي طريقة تربية منهم..
لكن اللي حابين نوضحه هو إن المشاعر الطبيعية اللي المفروض نربي أي طفل لسه بيكبر عليها هو إنه يبقى "آمن"..
ميحسش إن بابا وماما مصادر تهديد ليه..
فيخاف عند فتحة الباب لما يعرف إن بابا جه..
أو يغلط ويداري غلطه عشان ماما هتلومه وتزعق له وتعنفه..
أو يبقى طول الوقت بيحاول يظهر الحلو بتاعه بس عشان بابا وماما يحبوه لكن أخطائه وعيوبه يردم عليها عشان لو شافوها هيكرهوه!
مشكلة التربية القديمة إنها كانت سبب كبير في الهروب من مشاعر كتيرة أوي الإنسان الطبيعي ممكن يحسها عادي لكن هي كانت بتحسسه إنه مذنب!
زي إنه يغلط أو يقصر أو يعيط -للولاد-، فبقى طول الوقت في محاولة لتلميع نفسه عشان يتحب ويكتم اللي هو حاسس بيه فعلًا!
كل حد من حقه يربي بالطريقة اللي هو شايفها صح.. لكن مش من حقه يهمش أي طرق تربية تانية..
ودا لأن ببساطة الطرق التربوية القديمة بتاعت الضرب والزعييق والإهانة هي أسهل بكتيير من الطرق الجديدة اللي بتحتاج صبر وتهذيب وتقويم بياخد وقت ومجهود..
فطالما اخترت الطريق الأسهل.. متقارنش نفسك بغيرك اللي اتعلم وبيحاول يغير ويتطور ويكسر دايرة الأذى اللي أنت شخصيًا متأثر بيها.
