كل فتفوتة في البيت نقدر نستغلها ونعمل بيها لعب تبسطهم💙
الحكاية بدأت لما الموبايلات بقت دخيلة علينا وخلت الولاد يبطلوا يشغلوا مخهم في ازاي يبسطوا نفسهم!
زمان كان الطفل الزهقان بيتقال عليه دا شقي وحِركي وناقص يمشي على الحيط.. بس الحقيقة هو إنه كان بيستكشف ويخرب ويلعب في كل كبيرة وصغيرة عشان بس يسلي نفسه..
فإدراكه يزيد ويبقى عنده مهارات عقلية وحركية وحياتية مناسبة لسنه ويمكن أكتر.. بسبب بس حركته جوا البيت واكتشافاته الكتيرة..
ومن هنا مربط الفرس، زهقه بيحركه.. وحركته بتزود ذكاءاته المختلفة.. فبدل ما يبقى مُتلقي سلبي قاعد ٢٤ ساعة قدام الشاشات وبيقلب في الريلز..
بقى متحكم إيجابي هو اللي بيدير عملية اللعب والانبساط على مسؤوليته..
ففضلًا اسحبوا الشاشات.. وخدوا الولاد رحلة كدا في الشقة يستكشفوا إيه ممكن يتلعب بيه "آمن" من مقتنيات البيت كله بشكل عام..
وحدث ولا حرج.. مليون حاجة تقدروا تطلعوا منها ألعاب يتبسطوا بيها مهما كان سنهم..
وقتها بس هتتأكدوا إنهم كانوا محتاجين حد يوجههم يعيشوا الحياة الطبيعية اللي متعتها أكبر بكتير من اللي بيشوفوه في الموبايلات.
ملحوظة: دا شغل الولاد مع الأنيسات جوا البيت🥰
